الأربعاء 30 سبتمبر 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
محمد القاضي

فيفا يتهم يويفا بشن حملة تضليل ضد إنفانتينو

إنفانتينو
إنفانتينو

دخل الإتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في مواجهة جديدة مع الإتحاد الأوروبي للعبة «يويفا»، بعدما إتهم الأخير بشن «حملة تضليل» ومحاولة التأثير في سباق انتخابات رئاسة «فيفا».
وجاء إتهام «فيفا» في رده على طلب تقدم به «يويفا» إلى محكمة إتحادية أميركية، للحصول على شهادات ووثائق مرتبطة بإقتراح بيع حصص تجارية في بطولات «فيفا»، من بينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان «يويفا» قد طلب الشهر الماضي من المحكمة الأميركية الإذن بالحصول على مستندات لإستخدامها في شكوى جنائية مقررة في سويسرا ضد جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، بشأن الخطة التي تم التخلي عنها حاليًا لنقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة تابعة تحمل اسم «فيفا فورورد إنتربرايز».
وفي رده على الطلب، قال «فيفا» إن مذكرة «يويفا» تضمنت «الكثير من التصريحات الكاذبة أو المضلّلة بشأن فيفا وإنفانتينو».
وأضاف: «من دون أي أساس إطلاقاً، يلمّح يويفا إلى أن السيد إنفانتينو سعى إلى تحقيق مكاسب شخصية من إقتراح فيفا فورورد إنتربرايز».
وتابع البيان: «كما أوضحنا، كانت خطة فيفا فورورد إنتربرايز خاضعة لموافقة الاتحادات الأعضاء في فيفا ومجلس فيفا، وكانت شركة فيفا فورورد إنتربرايز ستخضع لإشراف الجهتين داخل فيفا».
وزاد: «مزاعم يويفا بأن السيد إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي، هي مزاعم بلا أساس إطلاقاً».
جدل حول قيمة «فيفا فورورد إنتربرايز»
وكان «يويفا» قد اعتبر أن إنفانتينو أعدّ الاقتراح سراً مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، متجاوزًا إجراءات الحوكمة المعتادة في «فيفا»، ودون إستشارة مجلس «فيفا» أو الإتحادات القارية والأعضاء.
وتضمّن طلب «يويفا» الحصول على مستندات من شركتي «فيفا» للأميركتين وشركة كأس العالم 2026 الأميركية، وهما كيانان تابعان لـ«فيفا» ويتخذان من ولاية فلوريدا مقرًا لهما.
وأشار «يويفا» في المستندات القانونية إلى أن المستثمرين كانوا سيدفعون 4.2 مليار دولار مقابل حصة في شركة «فيفا فورورد إنتربرايز»، بما يقدّر قيمة الشركة بنحو 20 مليار دولار.
وأضاف أن هذا التقييم يقلل بشكل كبير من قيمة الحقوق التجارية لـ«فيفا»، مشيرًا إلى أن الصفقة لم تخضع لمزاد علني أو لتقييم من خبير مستقل.

تم نسخ الرابط