الإثنين 26 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
محمد القاضي

إستبعاد إمام عاشور ومحمد هاني من قائمة الأهلي لمباراة كيتارا تحت عنوان «أسباب فنية» مش قرار عادي ممكن نعدّيه بسهولة، لأن توقيت القرار وطبيعة المرحلة اللي بيمر بيها الفريق بيفتحوا الباب أمام تساؤلات كتير عن حقيقة اللي بيحصل جوه النادي.

 

تصريحات الكابتن محمود الخطيب، وتحذيره الشديد اللهجة بأن اللي مش هيحترم قميص الأهلي لا يلومن إلا نفسه، مش مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي، لكنها رسالة واضحة عن حالة من عدم الرضا داخل الإدارة، بعد التراجع الكبير في مستوى الفريق من بعد كأس العالم، واللي استمر رغم الفوز على الزمالك، لأن مباراة واحدة مش كفاية إنها تمسح علامات الاستفهام اللي ظهرت على أداء الأهلي من بداية الموسم.

 

إمام عاشور تحديدًا، موقفه بقى محاطًا بتساؤلات كتير، سواء بسبب عدم استقرار مستواه، أو الجدل اللي أُثير حول حقيقة إصابته، فضلًا عن الأحاديث المتداولة بشأن ملف تجديد عقده وعلاقته بمنظومة الفريق. وكل دي أمور بتخلي الصورة محتاجة توضيح، من غير ما نجزم بوجود أزمة محددة من غير معلومات مؤكدة.

 

أما محمد هاني، فاستبعاده بيفرض سؤال مهم: إزاي لاعب كان ليه دور مؤثر في الفوز على الزمالك يتم استبعاده بعدها بفترة قصيرة لأسباب فنية؟ هل مباراة واحدة كانت كافية للحكم عليه، ولا فيه اعتبارات تانية مش معلنة؟

 

أنا شايف إن الموضوع أكبر من مجرد استبعاد لاعبين، وإن الأهلي محتاج وقفة حقيقية لتقييم أداء الفريق والتزام لاعبيه، لأن اسم النادي وقميصه مسؤولية كبيرة، ومفيش لاعب مهما كان اسمه أو نجوميته أكبر من الأهلي.

 

تحذيرات الخطيب لازم تتحول لقرارات واضحة، لأن استمرار تراجع المستوى من غير محاسبة حقيقية هيخلي الأزمة تتكرر، وساعتها الخسارة مش هتكون للاعب أو اتنين، لكنها هتكون للفريق كله!

تم نسخ الرابط